الراغب الأصفهاني
137
تفسير الراغب الأصفهاني
وأبو علي الجبّائي ( ت 303 ه ) ، وأبو القاسم البلخي ( ت 319 ه ) ، وأبو هاشم الجبائي ( ت 321 ه ) ، وابن بحر : أبو مسلم الأصفهاني ( ت 322 ه ) . 3 - يحتوي تفسير الراغب على جملة طيبة من الفوائد والنكت واللطائف التفسيريّة ، التي لا تكاد توجد عند غيره من المفسرين ، يتفرّد بها لظهور شخصيته العلميّة ، ورسوخ قدمه في علم التفسير ، ويدعمها بقوة حجته وحسن استدلاله وسعة اطلاعه على آراء من سبقه من المفسرين . 4 - أن « تفسير الراغب الأصفهاني » لم يحقق ويطبع قبل ذلك ، بل ظل حبيس المكتبات مخطوطا « 1 » ، في حين أن ما فيه من الجهد الذي بذله مؤلفه يفوق جهده في كتابه « المفردات » على أهميته ، بل ويفوق كثيرا من كتب التفسير اللاحقة له ، التي وجدت من يخدمها بالنشر والتحقيق ويخرجها مطبوعة . وبالتالي فإن لتحقيقه وإخراجه مطبوعا أهميّة خاصّة عند طلاب العلم ، ولا سيما المختصين بعلم التفسير . 5 - تقدم وفاة الراغب الأصفهاني على كثير من المفسرين المشهورين : فالزمخشري صاحب « الكشاف » توفي سنة 538 ه ، وابن عطيّة صاحب « المحرر الوجيز » توفي سنة 541 ه ، والقرطبي
--> ( 1 ) باستثناء تحقيق د . أحمد حسن فرحات لمقدمة التفسير مع تفسير سورة الفاتحة وأول خمس آيات من سورة البقرة . وقد صدر ذلك في كتاب عنوانه « مقدمة جامع التفاسير مع تفسير الفاتحة ومطالع البقرة » .